الشيخ المحمودي

403

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

« لا ولا مثل ذرّة » فينصرفون مسودة وجوههم ، وسترد عليك شيعتي وشيعتك فتقول : « رووا رواء مرويّين » فيروون مبيضّة وجوههم » « 1 » . وأمّا الثّلاثون فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « يحشر أمّتي يوم القيامة على خمس رايات ، فأوّل راية ترد عليّ راية فرعون هذه الأمّة وهو معاوية « 2 » والثانية مع سامريّ هذه الأمّة وهو عمرو بن العاص ، والثّالثة مع جاثليق هذه الأمّة وهو أبو موسى الأشعريّ ، والرّابعة مع أبي الأعور السّلميّ . وأمّا الخامسة فمعك يا عليّ تحتها المؤمنون وأنت إمامهم ، ثمّ يقول

--> ( 1 ) وشواهد هذه القطعة يجدها الباحث في تفسير الآية : ( 22 ) من سورة ق في شواهد التنزيل : ج 2 ص 189 ، ط 1 . وكذا في الحديث : ( 761 ) وما بعد من ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 243 . كما يجد الطالب شواهد أخرى في الغدير : ج 2 ص 321 وج 3 ص 299 . وأيضا يجد الباحث شواهد كثيرة في الأخبار المتواترة على اختلاف كثير من الصحابة الذين يريدون الورود على الحوض . ( 2 ) وتفصيل هذه القطعة من الحديث رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه بسند آخر في الحديث الثاني من أبواب الاثني عشر من كتاب الخصال : ج 2 ص 457 . والقصّة نظمها السيّد الحميري في قصيدته العينية التي مطلعها : « لأمّ عمرو باللوى مربع . . . » كما رواها عنه الكشّي رحمه اللّه في ترجمة السيّد الحميري ومنها قوله : والناس يوم الحشر راياتهم * خمس فمنها هالك أربع قائدها العجل وفرعونها * وسامريّ الأمّة المفضع ومخدع عن دينه مارق * أجدع عبد لكع أوكع وراية قائدها حيدر * كأنه الشمس إذا تطلع ومن أراد المزيد فليراجع بحار الأنوار : ج 8 ص 14 ، ط 1 . وليراجع أيضا الباب : ( 55 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من البحار : ج 37 ص 341 ط الآخوندي . وليلاحظ أيضا ما أوردناه في مقدمة عبرات المصطفين : ج 1 ، ص 46 - 52 ط 1 .